منتدى الحوار الشيعي السني

اهلا وسهلا بك اخي المسلم سنيا كنت او شيعيا .. نرجو ان نستفيد من ارائك وافكارك ومقالاتك بادر الى التسجيل واكتب ماتشاء نضمن لك حرية الرأي والحوار المتمدن ..مرحبا بك
منتدى الحوار الشيعي السني

اسلامي للحوار الجاد بين الشيعة والسنة

من كنت مولاه فهذا علي مولاه  اللهم والي من والاه وعادي من عاداه
ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ/النحل125
حرر عقلك من قيود وترسبات الماضي ..أتبع البرهان والدليل  .ناقش وحاور المذهب الاخر  ولاتاخذ دينك مقولبا معلبا
نرحب بك اخي الزائر عضوا جديدا في منتداك حوار الشيعة والسنة لاتتردد في التسجيل وبث افكارك وارائك الى العالم الاسلامي  نضمن لك حرية الرأي  على ان  يكون ضمن مفهوم احترام الطرف الاخر  اهلا وسهلا
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم  (يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى ألا انه لانبي من بعدي)  ....  فماهي منزلة هارون من موسى في كتاب الله الحكيم ؟
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم (الحق مع علي يدور معه حيث دار ) 

قال علي عليه السلام : ( والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي إلي أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق ) صحيح مسلم، كتاب الإيمان ، باب حب علي كرم الله وجهه ،ج 1 ص 262.

 

قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم:  من يريد أن يحيى حياتي ويموت موتي ويسكن
جنة الخلد التي وعدني ربي فليتول علي بن أبي طالب فإنه لن يخرجكم من هدى ولن يدخلكم
في ضلالة /. مستدرك الصحيحين ج 3 ص 128

قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم :- علي ولي كل مؤمن بعدي  /  صحيح مسلم 4: 187

قال صلى الله عليه وآله وسلم ": ( إن الأمة ستغدر بك بعدي وأنت تعيش على ملتي، وتقتل على سنتي، من أحبك أحبني ومن أبغضك أبغضني ). مستدرك الصحيحين، ج 3 ص 142

ذكر الحاكم النيسابوري 3: 150 قال : سمعت أبا ذر رضي الله عنه يقول وهو آخذ باب الكعبة " من عرفني فقد عرفني ومن أنكرني فأنا أبو ذر سمعت النبي (صلى الله عليه واله وسلم) يقول : ألا أن مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من قومه من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق

 

قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب/(. المستدرك على الصحيحين، ج 3 ص 126 .

 

قالت عائشة : " خرج النبي (صلى الله عليه واله وسلم) غداة وعليه مرط مرحل من شعر فجاء الحسن بن علي فأدخله ثم جاء الحسين فدخل معه ، ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا/ صحيح مسلم ج7 : 130

تنويه ..تنويه , المنتدى غير مسؤول عن الاعلانات وصورها

    عبس وتولى ليس رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

    شاطر
    avatar
    اسد العراق

    عدد المساهمات : 59
    نقاط : 121
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 06/09/2009

    عبس وتولى ليس رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

    مُساهمة  اسد العراق في الخميس سبتمبر 17, 2009 1:04 am

    قال تعالى: (عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءهُ الأعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى * أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى * أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى * فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى * وَمَا عَلَيْكَ أَلاَ يَزَّكَّى * وَأَمَّا مَنْ جَاءكَ يَسْعَى * وَهُوَ يَخْشَى * فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى)( سورة عبس الآية 1 / 10).

    أولاً: إنه إذا دل الدليل القاطع على عصمة الرسول الأعظم [صلى الله عليه وآله] في كل شيء، ثم جاء في الآيات ما ربما يظهر منه في بادىء الرأي خلاف ذلك، فلا بد من اتهام أنفسنا في فهم معناه.

    ومحاولة اكتشاف منشأ الإشتباه، فإن لم يمكنا ذلك، فعلينا أن نرد علمه إلى أهله. ولا يجوز لنا نقض ذلك الدليل القطعي على العصمة، لمجرد شبهة ناشئة عن قصورنا في فهم النص.

    ثانياً: إن من وسائل دفع الشبهة في فهم النص الرجوع إلى الأئمة الطاهرين [سلام الله عليهم]، الذين هم أهل بيت النبوة, ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة، وعليهم وفي بيوتهم نزل القرآن، وهم الذين خوطبوا به، وهم الكتاب الناطق، والإمام المبين.. (وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ)( سورة يس الآية 12).

    وقد ورد عنهم [صلوات الله وسلامه عليهم] ما يدفع الشبهة في مورد السؤال، وبينوا [عليهم السلام] أن الآيات قد نزلت في رجل من بني أمية، وبعض الروايات قد صرحت باسمه أيضاً(راجع: تفسير القمي ج2 ص405 والبرهان [تفسير] ج4 ص427 و428 ونور الثقلين [تفسير] ج5 ص508 و509 ومجمع البيان ج10 ص437).

    وروى الطبرسي عن الإمام الصادق [عليه السلام]: أن النبي [صلى الله عليه وآله] كان إذا رأى ابن أم مكتوم، قـال: مـرحباً، مـرحباً: لا والله، لا يعاتبني الله فيك أبداً.

    حيث يظهر من هذا النص الشريف: أنه [صلى الله عليه وآله] كان يريد بقوله هذا التعريض بمن صدر منه في حق ابن أم مكتوم ما أوجب نزول العتاب الإلهي له فيه.. فكأنه [صلى الله عليه وآله] يقول لابن أم مكتوم: إني لا أعاملك كما عاملك فلان.

    ثالثاً: إن الروايات التي تحدثت عن أن النبي [صلى الله عليه وآله] هو الذي عبس في وجه ابن أم مكتوم إنما رواها غير الشيعة, وقد طرحها الرازي، معللاً ذلك بأنها أخبار آحاد، وبأنها تخالف القواعد العقلية(راجع كتاب عصمة الأنبياء للرازي).

    وقد ناقشنا تلك الروايات، وبيَّنا تناقضاتها، وبعض وجوه الخلل فيها في كتابنا: «الصحيح من سيرة النبي الأعظم [صلى الله عليه وآله] ج2 ص155 ـ 165».

    رابعاً: إن الآيات الشريفة في سورة عبس نفسها ليس فيها ما يدل على أن العابس هو شخص رسول الله [صلى الله عليه وآله].. فلماذا الإصرار على توجيه التهمة إليه بما يوجب الإنتقاص من شأنه [صلى الله عليه وآله] ؟.

    بل إن التأمل في تلك الآيات المباركة يعطي: أن اتهام رسول الله [صلى الله عليه وآله] بهذا الأمر محض تجنٍّ عليه [صلى الله عليه وآله].. فلاحظ ما يلي:

    ألف: إن الآيات التي نتحدث عنها هي التالية: (عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءهُ الأعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى * أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى * أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى * فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى * وَمَا عَلَيْكَ أَلاَ يَزَّكَّى * وَأَمَّا مَنْ جَاءكَ يَسْعَى * وَهُوَ يَخْشَى * فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى..)( سورة عبس الآيات 1 / 10).

    فقوله تعالى: (وَمَا يُدْرِيكَ) ليس خطاباً لرسول الله [صلى الله عليه وآله]، بل هو التفات من الغيبة إلى الخطاب مع العابس نفسه، فهو مثل قوله تعالى: (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ) حيث كان يتحدث عنه تعالى بضمير الغائب ثم التفت موجهاً الخطاب إليه تعالى فقال: (إِيَّاكَ)..

    والأمر هنا من هذا القبيل، فإنه بعد أن أعلن باللوم للعابس، وتحدث عنه كأنه غير موجود، فقال: (عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءهُ الأعْمَى) عاد فالتفت إليه، وقال له: لماذا تريد طرده؟ أتركه يجلس، فلعله يزّكى بما يسمعه من رسول الله [صلى الله عليه وآله]. (أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى).

    ثم شرع الله سبحانه في بيان حال ذلك العابس، فذكر: أن من عاداته أن يهتم بالأغنياء، ويتصدى لهم، ويحاول جلب انتباههم إليه. ولكنه لا يهتم بتزكية أولئك الأغنياء، بل هو يتصدى لهم، ويهتم بهم لأجل غناهم فقط.

    فقوله: (وَمَا عَلَيْكَ أَلاَ يَزَّكَّى) يريد به أن بقاء ذلك الغني على صفة الإنحراف والبعد عن الله، ليس بالأمر المهم عند ذلك العابس، لأنه إنما يهتم بماله، ولا يهتم بأن يخرجه من الضلال إلى الهدى.

    فضلال الغني لا يرتب على ذلك العابس أية مسؤولية، ولا يحركه لأي عمل لإخراجه منها.

    وهذا بالذات هو ما ذكرته الآيات الكريمة التي تقول: (أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى، فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى، وَمَا عَلَيْكَ أَلاَ يَزَّكَّى)..

    ثم ذكرت الآيات أن ذلك الشخص لا يهتم لغير الغني، ولا يدير له بالاً، بل هو يتلهى عنه.. بل إنه حتى لو أقبل ذلك الفقير عليه بكل جوارحه، وجاء يسعى إليه، فإنه لا يهتم به، ولا يلتفت إليه، رغم أن ذلك الفقير مؤمن بالله، ويخشاه، ويلتزم حدوده: وليس مثل أولئك الأغنياء الذين لا يزكُّون أنفسهم، ولا يخافون الله.. (وَأَمَّا مَنْ جَاءكَ يَسْعَى، وَهُوَ يَخْشَى، فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى)..

    ب ـ إنه قد ظهر مما تقدم: أن في الآيات إشعاراً بأن ذلك الذي ذكرناه هو من عادة ذلك العابس، أي أن من عادته التصدي للأغنياء، والتلهي عن الفقراء..

    ومن الواضح: أن ذلك لم يكن من عادة رسول الله [صلى الله عليه وآله] أبداً..

    ج ـ إن الله سبحانه لم يقل لنبيه لقد عبست وتوليت، بل تحدث عن العابس بصيغة الغائب؛ فلماذا الإصرار إذن على اتهام النبي [صلى الله عليه وآله] بهذا الأمر؟!

    د ـ إن قوله تعالى: (وَمَا عَلَيْكَ أَلاَ يَزَّكَّى) لا يناسب رسـول الله [صلى الله عليه وآله]، بأي معنى فسره المفسرون.. أي سواء فُسِّر على النحو الذي ذكرناه آنفاً، أو فُسِّر بما هو معروف ومشهور في كتب التفسير..

    هـ ـ لقد جاء التعبير في الآيات الكريمة بكلمة (تَلَهَّى) واللهو مذموم في القرآن الكريم في مختلف المواضع، ومعناه في هذا المورد بالذات أولى بالذم، إذ أن معناه هو: أن النبي [صلى الله عليه وآله] كان يتطلب اللهو ويسعى إليه.. مع أن الروايات التي تدّعي نزول الآيات في رسول الله لا تعترف بهذا الأمر، بل هي تتحاشاه، كما أن الذين أخذوا بها، وزعموا أن الآيات تدل على ذلك لـم يجرؤوا على الاعتراف بهذه الحقيقة، بل زعموا أن عبوسه إنما كان لأجل انشغاله بما هو ـ بنظره ـ أهم.

    مع أن الله سبحانه يقول: إن هذا العابس كان يتلهّى عن ذلك الفقير.. أي يبحث عن اللهو والعبث، ولم يكن النبي [صلى الله عليه وآله] ليفعل ذلك، ونسبة ذلك إليه [صلى الله عليه وآله] إساءة ظاهرة، ومرفوضة من الجميع.

    و ـ ويكذِب كلامهم أيضاً، أن الله تعالى يلوم ذلك العابس، ويذمه، فلو كان عبوس النبي [صلى الله عليه وآله] لأجل أنه كان يرجو إسلام ذلك الغني؛ ليتقوى به الدين كما يدّعون لم يكن معنى لهذا اللوم والتأنيب، بل كان اللازم هو المدح والإطراء.

    وليلاحظ أيضاً: أن ثمة إمعاناً في إظهار المقت لما جرى، وذلك من خلال التعبير بكلمة عبس، التي لم ترد في القرآن إلا وصفاً في مقام الذم والإدانة، والمقت والإهانة، قال تعالى: (ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ، ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ)..

    خامساً: لقد نزل قوله تعالى: (وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)(1) قبل نزول سورة عبس بسنتين، فكيف خالف النبي [صلى الله عليه وآله] هذا الأمر الصريح. كما يزعم هؤلاء الناس؟!

    وأخيراً، نعود فنقول: لنفترض: أن ما ذكرناه ليس هو الأظهر والأقوى في معنى الآيات.

    فإننا نقول: إنه ولا شك احتمال قوي يسقط به ما ذكروه عن صلاحية الإعتماد عليه.

    بل إن ما ذكروه يسقط بسبب قيام الأدلة القاطعة الدالة على عصمة النبي [صلى الله عليه وآله] عن صدور ما يوجب اللوم والإدانة، وذلك يمنع حتى من توهم كون المقصود بالآيات هو النبي المعصوم [صلى الله عليه وآله].. وبعد سقوط ذاك بذلك، يصبح هذا المعنى الذي ذكرناه هو المتعين في معنى الآيات الكريمة..

    بل إننا حتى لو لم نستطع أن نقدم في معنى الآيات، ولو احتمالاً واحداً، فإن عقولنا القاصرة تبقى هي المتهمة بلا ريب. ويبقى رسول الله [صلى الله عليه وآله] هو الأطهر والأزكى والأصفى. لأن الأدلة القاطعة قد دلت على ذلك..

    والحمد لله، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين..


    من جواب للعلامة جعفر مرتضى العاملي حول تفسير السورة المذكورة
    avatar
    اسد العراق

    عدد المساهمات : 59
    نقاط : 121
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 06/09/2009

    رد: عبس وتولى ليس رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

    مُساهمة  اسد العراق في الخميس سبتمبر 17, 2009 4:01 am

    التفاسير السنية لسورة عبس وتولى
    ذهب المفسّرون من العامة إلى أن هذه الآيات الكريمة نزلت في الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله لمّا عبس في وجه عبدالله بن أم مكتوم حينما جاءه وهو يناجي عتبة بن ربيعة وأبا جهل فرعون قريش والوليد بن المغيرة العتل الزنيم وغيرهم من صناديد قريش ليقنعهم بالإسلام ويستميل قلوبهم ، فقال ابن أم مكتوم : يا رسول الله ، أقرأني وعلمني مما علمك الله ، وكرر ذلك وهو لا يعلم تشاغله بالقوم ، فكره رسول الله صلى الله عليه وآله قطعه لكلامه وقال في نفسه : الآن يقولون هؤلاء الصناديد إنما أتباعه
    العميان والعبيد ، فعبس في وجهه وأعرض عنه وأقبل على القوم/الدر المنثور : ج 8/418 نقلا عن الحاكم وابن مردويه
    وعليه اغلب تفاسير الاخوة السنة ..

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مارس 30, 2017 1:07 am